العصر الجديد لإدارات أنظمة المعلومات

By fshrourou

من البديهي أن استشراف المستقبل هو أمر صعب ، إلا ان الاتجاهات التي تؤثر على أنظمة المعلومات اليوم معروفة نسبياً مثل الاعتماد على الموارد الخارجية Outsourcing ، العولمة Globalization ، ازدياد القوننة Regulations والمطالبة المستمرة من قبل مدراء المؤسسات بزيادة النمو والربحية ، وسوف نرى بالتأكيد مدى تأثير هذه الاتجاهات على إدارات الأنظمة لتحديد حجمها أو تركيبتها أو الاستراتيجية التي ستتبعها في المؤسسات في السنوات القليلة المقبلة .

إن إدارات أنظمة المعلومات سوف تكون في المستقبل أصغر حجماً ، موزعة أكثر ومعتمدة بشكل أكبر على سلسلة من الموردين المختصين . هذه الإدارات سوف توظف مجموعة من الموظفين والخبراء متعددي المواهب والذين يملكون بالإضافة للخبرة التكنولوجية العميقة ، المقدرة على استنباط منتجات جديدة لا يستطيع مسؤولي الأقسام الأخرى في المؤسسة رؤيتها أو تصور أنها موجودة .

مدراء أنظمة المعلومات CIOs سوف يحتاجون لتطوير أنفسهم في المستقبل القريب ليصبحوا مدراء تطوير وتحديث وليسوا فقط مسؤولين عن البنية التحتية للمؤسسة ، وهذا يتطلب أن يعيدوا تشكيل أنفسهم وإداراتهم لتعطي هذه الصورة .

 أنظمة المعلومات سوف تصبح في المستقبل القريب شريكاً – إن لم تكن القائد والقدوة – في تطوير الأعمال ضمن المؤسسات والشركات ، وإن عمل إدارات أنظمة المعلومات المبنية على تقديم الخدمة للموظفين والعملاء في المؤسسات والشركات بدأ بالتلاشي وفلسفة جديدة تعتمد على الإبداع والإنتاجية بدأت تشاهد في الأفق ، فيما يلي بعض الإرشادات لمدراء أنظمة المعلومات للدخول في العصر الجديد .

 1- إدارة الأنظمة سوف تتحمل المسؤولية لتطوير الأعمال ضمن المؤسسات والشركات :

أمضت إدارات أنظمة المعلومات السنوات الأربعين الماضية في محاولة أتمتتة عمل المؤسسات ( ولا نزال نحاول ذلك في الوطن العربي ) ولكنها تستطيع فعل أكثر من ذلك بكثير ، رغم أن ذلك ليس مطلوباً ( أو متخيلاً ) من قبل مدراء الأقسام الأخرى في المؤسسة أو الشركة .

يقول شيغان خيرادبير مدير إدارة الأنظمة في عملاق الإتصالات فيرزون : ” العالم مليء بالتطويرات التقنية والتي لم يطلبها الزبائن من قبل ، هل سمعتم أحداً يطالب أو يتخيل وجود محرك البحث غوغل أو مشغل الموسيقى iPod ، طبعاً لا ، ولكن حالما تظهر هذه التطويرات أو الاختراعات للوجود لا يستطيع الزبائن التخلي عنها أو العيش بدونها ” .

إدارات الأنظمة تستطيع تخيل ما لا يستطيع مدراء الأقسام الأخرى تخيله ، وذلك من خلال التقنيات المتوفرة في العالم حالياً ، مثل دمج الإنترنت ذات الحزمة العريضة مع البرمجيات والأجهزة الكفية والمحمولة وحتى الهواتف النقالة لتطوير عمليات ومقدرات المؤسسات والشركات وحل مشاكلها المعلقة أو إعطاؤها السبق في العالم التنافسي الذي نعيش فيه .

تقول آن سين المديرة الأقليمية للاستراتيجيات والتطوير لشركة ديلوت للاستشارات في الولايات المتحدة : ” إدارات الأنظمة لا تستطيع أن تركز ببساطة على حل مشاكل الموظفين وجعلهم راضين ، وعملها لا ينحصر في إيقاف صراخ موظفي التسويق فقط ، يجب على أنظمة المعلومات التركيز على ما يجعل للمؤسسة قيمة أكبر ويرضي الزبائن الخارجيين” .

مشاركة إدارة الأنظمة في التطوير سوف يزداد تباعاً وذلك عائد نسبياً إلى ازدياد التفهم من مدراء الأقسام الأخرى في المؤسسة لمدى حاجتهم لهكذا تطوير ولهذا فإنهم يلجؤون إلى إدارات الأنظمة ليروا ما هي التطويرات الممكنة لأقسامهم وما هي التطويرات التي تمت بالفعل في أقسام أخرى من المؤسسة . لقد تجاوزت إدارة الأنظمة دورها في أتمتتة العمليات الموجودة فعلاً في المؤسسة إلى استنباط وسائل وعمليات جديدة لم تكن المؤسسة تتخيل إمكانية تطبيقها .

تقول جوديث كامبل مديرة أنظمة المعلومات في شركة تأمين تعمل في نيويورك : “هذه النقلة النوعية من دور بسيط لتقديم الخدمات للموظفين إلى دور جدي أكبر في استنباط خدمات جديدة وتطوير عمل المؤسسة بشكل عام يأتي بخطوات صغيرة ومتدرجة ، وذلك عائد نسبياً إلى قلة عدد الموظفين الذين يتم تفريغهم لعمليات التطوير والتحديث ، مازال الموظفين الذين يعملون في مجال أنظمة المعلومات يحبون التكنولوجيا أكثر من حبهم للعمليات التجارية والإدارية”.

 في استطلاع تم إجراؤه في أواخر العام 2005 تبين أن مدراء أنظمة المعلومات سوف يطلبون وظائف جديدة خلال الأعوام الثلاث القادمة تتعلق بإدارة المشاريع وتحليل النظم أكثر بكثير من المبرمجين او فنيي الشبكات ، هذا الإتجاه يعزز من أن دور إدارات الأنظمة في العالم يتحول تدريجياً من مجرد مزود خدمة داخلي للمؤسسة إلى مشارك رئيسي في تطوير خدمات المؤسسة بشكل عام .

 2- إدارة الأنظمة لن تتبع في المستقبل للإدارة المالية :

في المستقبل القريب سوف تتلاشى سيطرة الإدارة المالية على إدارة الأنظمة في المؤسسات والشركات . إن إتباع مدير إدارة الأنظمة لمدير الإدارة المالية والذي ظهر مع انقلاب القرن ونشأ نتيجة مشكلة العام 2000 بدء بالتلاشي ، ويظهر استطلاع أجري في العام 2005 أن 40 % من مدراء الأنظمة يتبعون مباشرة للمدراء العامين ( ارتفاعاً من 29 % في العام 2004 ) ، بينما تبين أن 38 % من مدراء الأنظمة يتبعون مباشرة لرؤساء مجالس الإدارة للمؤسسات والشركات ( ارتفاعاً من 27% في العام 2004 ) وهذا الإتجاه آخذ بالصعود بنسب أكبر في العام 2006 .

يقول ديك ليفاف مدير الأنظمة في شركة نيكستل: ” سيطرة الإدارة المالية على إدارة الأنظمة انتهت ، لم تعد إدارة أنظمة المعلومات مجرد مركز كلفة ، إنها الآن تقود وتصنع الأرباح والعائدات ” ، وتؤكد جوديث كامبل : ” سيطرة الإدارة المالية على إدارة الأنظمة يمثل عائقاً كبيراً في المؤسسة أو الشركة ، هناك تضارب في المصالح ، فالمدير المالي في الشركة يكافئ بحسب المردود الذي يؤمنه للشركة في نهاية العام أو مدى تقليصه للنفقات الزائدة ، إدارات الأنظمة يجب أن تستمر في الإستثمار في التقنيات الجديدة لتجعل المؤسسة قادرة على المنافسة ، بالنسبة للمدير المالي فإن إدارة الأنظمة تكلفة ويجب الحد منها ، وهنا يكمن تضارب المصالح ” .

 يوافق لي جونز وهو مدير أنظمة في شركة عالمية لتصنيع الأدوية قائلاً : ” إن جعل المدير المالي مسؤولاً عن إدارات الأنظمة سوف يعيد التأكيد على أن أنظمة المعلومات هي مجرد مركز كلفة يجب السيطرة عليه ، المدراء الماليون يميلون إلى اعتبار أنظمة المعلومات مجرد سلعة ” .

 3- التنظيم الداخلي لإدارة الأنظمة سيكون فيدرالياً ويعتمد أكثر على الموارد المشتركة :

حفلت المؤسسات والشركات الكبيرة بالإتهامات وإلقاء المسؤولية حول فقاعة شركات الإنترنت Dot-Bomb في بدايات القرن ، وخاصة فيما يتعلق بمدى جودة الإجراءات المتخذة للتحكم والسيطرة بنفقات أنظمة المعلومات ، وللمفارقة فإن طلبات الأقسام الأخرى في هذه الشركات – وليس سوء الإدارة أو إجراءات السيطرة على إدارة أنظمة المعلومات – هي التي ساهمت في الاستثمار المبالغ فيه والخارج عن السيطرة في مجال التطبيقات والبنى التحتية التي تعتمد على الإنترنت .

لحسن الحظ فقد أصبحت هذه الأزمة من الماضي ومعظم المؤسسات والشركات تبنت منذ ذلك التاريخ إجراءات قياسية تخص عمليات الاستثمار وتحديد الأولويات في مجال أنظمة المعلومات وهذه الإجراءات تعتمد بشكل رئيسي على مشاركة مدراء الإدارات والأقسام الأخرى في المؤسسة .

وقد أشار استطلاع حديث إلى أن 70 % من الشركات والمؤسسات قد شكلت لجنة عليا لأنظمة المعلومات IT Steering Committee ضمن المؤسسة لتحديد الخيارات الاستراتيجية التي تتعلق بالاستثمار في مجال أنظمة المعلومات .

مدراء الأنظمة أصبحوا يميلون إلى اعتماد اجراءات حاكمة لتوحيد البنى التحتية والبرمجيات والتطبيقات وهذه الإجراءات أصبحت تقارب حاجات المؤسسة من ناحية الأعمال أكثر من مقاربتها للتكنولوجيا وتعقيداتها .

من الطبيعي أن وجود اللجان العليا والإجراءات المكتوبة ليس كافياً ، يقول ديفيد كيبلر مدير أنظمة شركة داو للكيميائيات : “المبادئ الأساسية موجودة ومعتمدة الآن ، هناك خريطة طريق ممكن اتباعها ، ولكننا لا نزال بعيدين عن وضعها موضع التنفيذ بشكل كامل وبينما نحاول تطبيقها فإنها قد تتغير ويتم تحديثها ” .

يجمع مدراء الأنظمة على ان هيكيلية إدارات الأنظمة في المستقبل ستكون عبارة عن اتحاد بين الهيكلية المركزية وبعض الخدمات المحلية وأطلقوا على هذه الهيكلية اسم ” الهيكلية الفدرالية ” . تدار هذه الهيكلية مركزياً من قبل مجموعة صغيرة من الموظفين في المركز الرئيسي والذين يعطون درجات مختلفة من الاستقلالية لمجموعات من موظفي إدارة الأنظمة الذين الحقوا بأقسام أخرى من المؤسسة أو بوظائف ومواقع جغرافية مختلفة . من خلال هذه الهيكلية يقوم مدراء الأنظمة بالمشاركة مع الأقسام والوحدات الأخرى في المؤسسة بالموارد البشرية والبنى التحتية وحتى بعض التطبيقات والبرمجيات وهذه المشاركة تخفف الكلفة المحملة على إدارة الأنظمة ، والسيطرة التي كانت تمارسها الوحدات الأخرى على إدارة الانظمة وتزيد بشكل من الأشكال كفاءة اتخاذ القرار بشكل محلي ولكن ضمن الأطر الناظمة الموضوعة من قبل إدارة الأنظمة .

 يقول جون هيل مدير إدارة الأنظمة في شركة سيمنس للخدمات التجارية : ” لقد نجح النموذج الفدرالي بينما يعاني كل من النموذج المركزي أو النموذج اللامركزي من مشاكل هيكلية . النموذج الفدرالي يجعلك قادراً على موازنة الامور بطريقة أكثر دقة” .

 4- على مدراء الأنظمة تغيير سلوكهم :

على مدير الأنظمة أن يتوقف عن شرح إنجازات إدارته من خلال المصطلحات التقنية وعليه أن يبدأ باعتماد مصطلحات الأعمال ، عليه أن يكون مخلصاً للمؤسسة أو الشركة أولاً ومن ثم للتكنولوجيا ، وهذا ما سوف يعطي المصداقية لوصف مدير الانظمة بأنه مخطط استراتيجي للأعمال .

يقول ديفيد كيبلر : ” عليك أن تظهر أمام المدير العام أو رئيس مجلس الإدارة على أنك شخص يبين نجاح إدارته ليس من خلال نجاح تطبيق تقنية جديدة بل بمصطلحات نجاح العمل في المؤسسة ككل نتيجة لتطبيق تقنية جديدة ” .

وهذا المفهوم يظهر أكثر بوجود الشغف لنجاح المؤسسة وتقدمها وليس الشغف لتطبيق تقنيات جديدة قد تفيد المؤسسة او قد لا تظهر فائدتها على الإطلاق . إن المعدلات العالية لفشل تطبيق تقنية جديدة في مؤسسة ما يتأتى من عدم فهم الصلات التي تربط هذه التقنية بعمل المؤسسة بشكل عام .

الإتجاه السائد بربط إنجازات إدارة أنظمة المعلومات بنجاحات المؤسسة ككل يظهر في إتجاهات التوظيف للسنوات الثلاث القادمة حيث يركز مدراء الأنظمة على المعارف والخبرات التالية في الموظفين الجدد : خبرات إدارة المشاريع ، المعرفة بتقنيات وإجراءات العمل والصناعة ، الخبرة في إعادة هندسة الإجراءات … وهكذا .

 مدراء الأنظمة سوف يحتاجون إلى حشد كل الطاقات الممكنة لإنجاز هذا التحول وبالطبع دون التفريط بالخبرات التقنية الموجودة لديهم أساساً .

 5- إدارات الأنظمة سوف تقسم إلى مكونات صغيرة ومن ثم سوف يعاد تنظيمها :

لقد تم تقريباً إعادة تنظيم إدارات الأنظمة في العالم المتقدم وخاصة في الشركات والمؤسسات الضخمة ، وهذا التنظيم أدى إلى فصل وظائف معينة وتشكيلها ضمن كيانات مستقلة مثل الدعم الفني أو صيانة وتطوير البرمجيات ، مما أهل تلك الوظائف لإمكانية الحصول عليها من مصادر خارجية Out-sourcing .

لقد أصبحت الخدمات التي تقدمها إدارة الأنظمة بمثابة مكونات في سلسلة من الخدمات المتفرقة تماثل بشكلٍ أو بأخر خطوط الإنتاج في المعامل الحديثة ، ويعود الفضل في هذا الموضوع لإعادة الهيكلة التي قامت بها إدارات الأنظمة في السنوات القليلة الماضية.

أظهر استطلاع للرأي أجري حديثاً في الولايات المتحدة بأن عدد المبرمجين الموظفين في الشركات والمؤسسات قد أنخفض بمعدل 25 % منذ العام 2000 بينما ارتفعت معدلات التوظيف في مجال أنظمة المعلومات بنسبة 3.1 % ، وقد أشار 76 % من مدراء الأنظمة في الشركات والمؤسسات الكبيرة إلى أنهم يعتمدون على مصادر خارجية Out-sourcing في مجالات تطوير وصيانة البرمجيات وعمليات الدعم الفني .

الاعتماد على المصادر الخارجية Out-Sourcing في بعض المجالات قلص عدد من الوظائف في إدارة الأنظمة ، إلا أنه أضاف وظائف أخرى مثل مدراء المشاريع ومنسقي وضباط الارتباط ، هذا النوع من الوظائف الجديدة يعتمد إعتماداً كبيراً على وظائف ومصادر موجودة خارج المؤسسة نفسها . وقد أصطلح على تسمية هذا النوع الجديد من الوظائف باسم العمل الضمني Ticit Job وهو يشهد نمواً كبيراً في مجال الوظائف الجديدة المتاحة . شاغل هذه الوظيفة عليه أن يتمتع بمقدرات تحليلية وقدرة على استنباط الحلول للمشاكل وغالباً ما يكون ذو خبرة طويلة ومتنوعة ، ويمكن تصنيف المسميات الوظيفية مثل مهندسي التطبيقات Application Engineers و مهندسي النظم System Engineers و محللي الشبكات Network Analyst على أنها من النوع الضمني Ticit Job .

 مهمة مدير الأنظمة والخبراء الذين يعملون معه ستكون شاقة في المستقبل حيث عليهم السيطرة والتنسيق بين الموارد الداخلية والمصادر الخارجية والربط بينها لتحقيق أكبر فائدة ممكنة للشركة او المؤسسة . 6- مؤهلات جديدة مطلوبة من موظف إدارة الأنظمة :

في استطلاع أجري في العام 2005 ، سُئل مدراء الأنظمة في بعض المؤسسات الكبيرة حول ما هي الوظائف التي يعتقدون أنها ستختفي من إداراتهم حتى العام 2008 ، فكان الجواب أنه وبسبب ازدياد الاعتماد على المصادر الخارجية فإن أكثر الوظائف المرشحة للاختفاء هي  المبرمجون ( عدا مبرمجي Java ، .Net ، Linux ) ، المشغلون System Operators ، الدعم الفني Help Desk ، وهذه الوظائف غالباً ما يشغلها الخريجون الجدد من الجامعات .

بالطبع مازال مدراء الأنظمة يرغبون في أن يكون موظفيهم ذوي خلفية أكاديمية تتعلق بعلوم الكومبيوتر Computer Science ولكن ما يرغبونه حقاً هو الخبرة المتعددة والمتنوعة والقدرة على التعامل مع الأشكال الحديثة لإدارات الأنظمة تلك التي تعتمد أكثر على المصادر الخارجية وإدارة المشاريع والتي تتشكل هيكليتها التنظيمية وفق المبدأ الفدرالي.

 الطلاب والخريجون الجدد بدأوا أيضاً يشعرون بأن مكانهم في إدارات الأنظمة أصبح يعتمد أكثر على مقدرتهم على فهم مصطلحات الأعمال وبالتالي نجد عدداً كبيراً منهم يحضر دورات تدريبية أو ساعات دراسية تتعلق بالمحاسبة وإدارة الأعمال إضافة لدراستهم لعلوم الكومبيوتر .

 7 – المسؤولية تقع على مدير الأنظمة :

مدراء الأنظمة الذين يصرون على تقديم الخدمات التقليدية فقط – مثل تأمين البنية التحتية ، تجهيز بعض البرمجيات أو تقديم الدعم الفني للمستخدمين – سوف يتعرضون للضغط من أجل تقديم المزيد وإلا فإنهم سوف يبحثون عن عمل آخر قريباً .

الخدمات التقليدية التي اعتادت إدارات الأنظمة على تقديمها أصبحت خدمات يمكن استجرارها من مصادر خارجية وهذا يجعل إدارات الأنظمة التقليدية قابلة للاستبدال بمورد خارجي أو في أحسن الأحوال اعتبارها مجرد مركز كلفة آخر في المؤسسة يجب السيطرة عليه .

 لكي تستطيع الاستمرار وتبرير وجود خدماتك كمدير للأنظمة يجب عليك أن تبدأ بالتفكير ومجاراة التطور باستمرار .

 ترجمت بتصرف عن مقالة ل كريستوفر كوش نشرت في أيار 2006 .

رد واحد إلى “العصر الجديد لإدارات أنظمة المعلومات”

  1. فراس يقول:

    شيئ رائع و ترجمة موفقة بإذن الله
    لم أشئ ان امضي قبل ان اضع بصمتي عندك
    شكرا لك لمقالتك

اترك رد